السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

359

الضيافة في القرآن والحديث

ف ألحّ عليها . فقالت : - يا بنيّ - لا تخبرنّ أحداً من الناس بشيءٍ « 1 » ممّا أخبرك به . قال : نعم . فأخذت عليه الأيمان . فحلف لها . فأخبرته . فإضطجع وسكت ( الإرشاد للشيخ المفيد رحمه الله ج 2 ص 54 - 55 وروضة الواعظين ج 1 ص 399 ) . 537 - وأصبح ابن تلك العجوز فغدا إلى عبد الرحمن بن محمّد الأشعث فأخبره بمكان مسلم بن عقيل عند امّه . فأقبل عبد الرحمن حتّى أتى أباه - وهو عند ابن زياد - ف سارّه . ف عرف ابن زياد سراره . فقال له ابن زياد بالقضيب - في جنبه - : قُم . فأتني به الساعة . فقام . وبعث معه قومه لأنّه قد علم أنّ كلّ قوم يكرهون أن يصاب فيهم مسلم ابن عقيل . فبعث عبيد اللَّه بن العبّاس السلمي في سبعين رجلًا من قيس حتّى أتوا الدار الّتي فيها مسلم بن عقيل . فلمّا سمع وقع حوافر الخيل وأصوات الرجال علم أنّه قد اتي . فخرج إليهم بسيفه واقتحموا عليه الدار . ف شدّ عليهم يضربهم بسيفه حتّى أخرجهم من الدار .

--> ( 1 ) - في روضة الواعظين : شيئاً .